هل تربية الطيور حلال أم حرام في الإسلام
حكم تربية الطيور في الإسلام
تربية الطيور من الأمور التي يسأل عنها الكثير من الناس، خاصةً من يحبون اقتناء الطيور للزينة أو الهواية أو حتى للاستفادة من بيضها أو لحمها. فيما يلي تفصيل للحكم الشرعي:
الحكم الشرعي
الأصل في تربية الطيور أنه جائز (حلال)، بشرطين رئيسيين:
عدم تعذيب الطيور أو إيذائها: يجب على من يربي الطيور أن يوفر لها الطعام والماء والمأوى المناسب، ولا يجوز حبسها أو تركها حتى تموت جوعًا أو عطشًا، لأن النبي ﷺ قال:
"دخلت امرأة النار في هرة حبستها، لا هي أطعمتها وسقتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض"
(رواه البخاري ومسلم).
عدم استخدامها في أمر محرم: مثل الرهان أو المراهنة أو القمار أو أي عمل مخالف للشريعة.
متى يُصبح الأمر محظوراً؟
إذا صاحب تربية الطيور إيذاء أو تعذيب، كمن يحبسها بلا طعام أو في مكان غير مناسب.
إذا استُخدمت لأغراض محرمة، كالمراهنة أو القمار أو العبث الذي يُؤدي إلى موتها دون سبب.
آراء العلماء
ابن باز وابن عثيمين وغيرهم من العلماء أباحوا تربية الطيور مع الالتزام بحقوقها.
اللجنة الدائمة للإفتاء: أفتت بجواز تربية الطيور إذا لم يترتب على ذلك ظلم ولا ضرر.
الخلاصة
تربية الطيور حلال إذا رُوعي فيها الرفق بها وعدم تعذيبها أو استخدامها في المحرمات.
وإذا لم يتحقق ذلك، تصبح محرمة.
هل لديك نوع معين من الطيور ترغب في معرفة الحكم
.png)
تعليقات
إرسال تعليق